الجمعة، 13 مايو 2016

قصة في بيت عمي

تذكرت هذه الأحداث والتى مر عليها الكثير من الوقت فهذه كانت أولى تجاربى الجنسية .. كان عمرى وقتها 18 سنة او يزيد قليلا شاب من أصول ريفية وبالتحديد من مدينة المنيا يعنى شاب بسيط ساذج ودى كانت صفات الشباب اللى من القرى والمدن الصغيرة غير أهل القاهرة فى الوقت ده .

حصلت على الثانوية العامة وتوجهت إلى القاهرة لتقديم أوراقى فى معهد السينما لأنى غاوى سينما وفنان زى ما بيقولوا عليه كل أصحابى ومعارفى .

وصلت بيت عمى فى القاهرة وعمى ده أكبر منى بـ 10 سنين بس يعنى كأنه أخويا الكبير وأبويا هوه اللى كان مربيه وصارف عليه فى تعليمه يعنى كان بيحب أبويا خالص وبيحبنى جدا ,,,

رحب بيا فى بيته وكمان مرات عمى رحبت بيا جدا ... وقالت لى البيت بيتك يا كريم وفعلا كانوا بيعاملونى كويس جدا .. وخصصت ليه مكان فى حجرة الصالون علشان أنام فيه لأن طبعا بيتهم كان حجرتين بس وصالة ...

كان عمى متجوز من حوالى سنتين ومفيش عنده أولاد لسه .. عمى بيشتغل مهندس فى شركة كبيرة قوى وكان ماسك مشروع كبير فى قناة السويس وبيسافر كل يوم سبت ويفضل أسبوع هناك وييجى يوم الخميس ....

فوجئت تانى يوم وصولى بأخت مرات عمى الثلاثينية - اسمها نجوى - جاية ومعاها شنطة كبيرة ومعاها كمان ابنها اللى عمره حوالى سنة ولما سألت مرات عمى قالت لى إنها جاية ضيفة عندها لمدة شهر لأن جوزها مسافر وهيه ها تقعد عندها لغاية لما جوزها يرجع من السفر . كانت نجوى تشبه فى ملامحها اجمل النجمات بتوع السينما
اليوم ده كان صعب عليه قوى لأن طبعا عمى مسافر بكره الصبح ودخل أوضة النوم مع مراته وقفلوا عليهم من الساعة 10 بالليل وفضلت قاعد أنا ونجوىفى الصالة بنتفرج على التليفزيون وبعد شوية سمعت صوت من الأوضة كأن حد بيتأوه .. بصيت على الأوضة والصوت بيزيد وقلت بتلقائية هوه فيه إيه ؟؟؟ ردت نجوى وهيه بتضحك بصوت واطى .... فيه معركة جوه ... انته لسه صغير على الحاجات دى ....

قلت بسذاجة علشان أبين لها إنى مش عارف حاجة همه بيعملوا إيه ... نجوى اتفاجئت بكلامى وقالت لى انته بجد متعرفشى همه بيعملوا إيه .. دا انته على نياتك خالص ( وده اللى أنا كنت عاوزها تعرفه عنى ..... إنى ساذج وما باعرفش حاجة ) وشكلك كده ها تتعبنى معاك .. هههههههه .

الصوت زاد وزبى بدأ يقف ويبان من تحت البيجامة وأنا حاولت أداريه بس مفيش فايدة بعد شوية مدام نجوى قالت لى ممكن تعمل لنا شاى أنا وانته . فقلت حاضر وقمت علشان أروح المطبخ وهنا ظهر الانتفاخ اللى فى البنطلون .... نجوى شافته ...ابتسمت وقالت يظهر إنك تعبان قوى .. أنا جريت على المطبخ أدارى فى زبى دخلت المطبخ وحطيت براد الشاى على النار ووقفت أنتظر إن الشاى يغلى أتارى أنا اللى باغلى ... طلعت زبى من البنطلون وقعدت على كرسى فى المطبخ ودعكت فيه بالراحة وقلت له انته دايما كده فاضحنى فى كل حتة ... أنا عارف إنك عاوز تنيك حاضر هاتنيك وها أريحك ... إيه رأيك فى نجوى ...كسها عاجبك ...

فى اللحظة دى كانت نجوى واقفة ورايا بتتفرج عليا وأنا بادعك فى زبى وسمعت اللى أنا قلته .. وشافته كانت مفاجأة بالنسبة ليها إنها تشوف زب العيل ده ويطلع أكبر وأمتن من بتاع جوزها ... وحتى شكله كده أحلى من بتاع محمود حبيبها من أيام الجامعة اللى كان ساكن جنبهم وكان بيفرش لها كسها كل ما يهيج زى ما حكت لى بعد كده فى ساعة صفا ..

وقالت لي انته بتعمل إيه وإيه اللى انته ماسكه ده ... دا كله ..يا لهوى دا كبير قوى ... انته كنت بتقول له إيه أنا سمعتك وانته بتقوله حاجة ... ممكن تقولها تانى ... أنا اتخضيت ودخلت زبى بسرعة فى البنطلون واتأسفت لها ... وجريت على المكان اللى ها أنام فيه ....

بصراحة أنا حاولت أنام لكن ما عرفتش ...وأخيرا قرب الفجر نمت فى الركن المخصص ليا فى أوضة الصالون ونجوى وابنها نامت فى الصالة وعمى ومراته فى أوضة النوم .

سافر عمى على شغله يوم السبت من بدرى ومرات عمى راحت شغلها الساعة 7.5 الصبح وطبعا صحت أختها ودخلتها أوضة النوم هيه وابنها الصغير وصحتنى وجهزت الفطار ليه وقالت لى انته تروح المعهد وترجع على طول وأعطتنى مفتاح البيت .

رحت المعهد وقدمت أوراقى واتحددت مواعيد للاختبار من يوم الأحد لمدة خمس أيام كل يوم اختبار ...

ورجعت البيت الساعة 11 وفتحت ودخلت وفوجئت بصوت حد بيغنى ... والصوت ده جاى من الحمام ... قربت من الحمام لقيت الباب مش مقفول بصيت بالراحة شفت مدام نجوى تحت الدش بتستحمى عريانة خالص .... ودى كانت أول مره أشوف فيها واحدة بتستحمى ... وأشوف بزازها ... أنا فتحت بقى مذهول من المفاجأة واتسمرت فى الأرض ... وعينيه خرجت لبره .... كان جسمها أجمل من أجمل نجمة سينما ... ومنظر المية وهيه نازلة على جسمها يخلى الحجر ينطق ... ما بالك بقى بواحد حساس وفنان زيى .

كانت بزاز نجوى فى حجم البرتقالة الكبيرة وحلمتها زى حبة الفراولة الصغيرة ووشها كان من الجمال اللى يفوق الخيال وشعرها لونه بنى فاتح وجسمها ابيض زى القشطة وكسها يا لهوى على كسها بيلمع والمية نازلة عليه ...

كانت نجوى بتدعك فى جسمها وبتنضفه بالشامبو وإيديها بتمر على كسها .. كل ده خلانى مش قادر أمسك نفسى وزبى قام وقف احتراما ليها ...

أنا خفت أحسن تشوفنى وتبقى مشكلة وبسرعة اتسحبت وخرجت تانى من البيت وقفلت الباب ورايا بهدوء .. وبعد لحظة عملت نفسى باخبط ع الباب من بره ورحت فاتح الباب وأنا باتكلم وقلت هوه مفيش حد هنا ولا إيه ؟ كأنى لسه جاى ..

ودخلت على الحمام وعملت نفسى مش واخد بالى إن فيه حد جوه وكأنى مزنوق وعاوز أعمل مية بسرعة ورحت مطلع زبى وواقف أعمل مية ...

كانت نجوى فى آخر الحمام بتنشف جسمها .. وبتبص عليا وهي مذهولة وشافت زبى الواقف .. وقالت لى انته دخلت الحمام إزاى مش تخبط الأول .. أنا عملت نفسى اتخضيت واتلفت ليها وأنا ماسك زبى بإيدى وقلت ليها أنا آسف أصلى كنت مزنوق ومعرفش إن فيه حد فى الحمام .. عموما أنا خارج أهوه ...

كل ده وزبى قدامى واقف وشادد ع الآخر ... وهيه عمالة تحاول إنها ما تبصش عليه بس مش قادرة تمنع نفسها ... قالت خلاص أنا خارجة .. خليك انته .. وخرجت من الحمام وهيه لافة الفوطة على جسمها ومدارية بيها من عند بزازها لغاية تحت بطنها .. كل ده وأنا سايب زبى بره وماسكه بإيدى كأنى فعلا مزنوق .. بعد شوية دخلت زبى جوه البنطلون وقفلت عليه المسكين ووعدته إنى ها اريحه وها أخليه ينيك نجوى النهارده .. بس هوه مين مش عاوز ينام أبدا ... طب أعمل إيه ... خرجت من الحمام وهوه واقف وظاهر من البنطلون .. وقعدت فى الصالة وجت نجوى بعد شوية وقالت لي تشرب شاى .

قلت لها أيوه ... من فضلك ... قالت لي تعالى ساعدنى .. فى المطبخ ... مش عارف أساعدها فى إيه هوه الشاى محتاج مساعدة ... المهم أنا قمت من مكانى ويا ريتنى ما قمت كان منظر زبى شادد ع الآخر وواضح فى البنطلون . حاولت أداريه بإيدى مفيش فايدة ... نجوى شافته من طرف عينيها وابتسمت وقالت لي ... هوه انته ليك صاحبة ... يعنى بتحب واحدة .... أقصد ليك علاقة ببنت ... أنا قلت لها يعنى .... ليا بس مش علاقات قوية .. حاجات كده طيارى .... قالت لى هيه حلوة ... قلت لها مين دى اللى حلوة ... قالت اللى انته بتحبها ... قلت لها .. كل البنات والستات اللى شفتهم فى حياتى واللى عرفتهم واللى حبيتهم واللى كنت معجب بيهم ونجوم السيما كل دول كانوا حلوين لغاية لما شفتك اكتشفت إنهم جنب جمالك صفر إنهم رجالة.

كان كلامى مفاجأة بالنسبة ليها بصت ليا وقالت انته قصدك إيه قلت لها أنا عمرى ما شفت فى جمالك إنتى أجمل من فينوس ومن هند رستم ومن مادونا إنتى أجمل من البت سهام بنت الأسطى محروس جارنا فى طنطا ...... هيه سمعت كدا وهات يا ضحك وقالت ... بجد أنا حلوة إيه اللى عاجبك فيا ... قلت كل حاجة .. إنتى أحلى من القشطة الفلاحى .. اقتربت منى ووضعت إيدها على رجلى وقالت لى طب وريحتى ... شامم ريحتى ... كانت ريحة جسمها تهبل ... أحلى من المسك والعنبر .. أنا دخت وكان ها يغمى عليا ... قربت منى أكتر ... وفكت زراير القميص بتاعى ... وحطت شفايفها على شفايفى فى قبلة سريعة خاطفة وأنا مديت إيدى وسحبت الفوطة من على جسمها ..

ولمست بزها ساعتها حسيت كأن كهربا لمست جسمها اترعشت واتنفضت وأخدتنى فى حضنها ... أنا لفيت إيديا حوالين وسطها وحسست على ضهرها ومسكت بزها اليمين أدلكه بإيدى .. فمالت عليا علشان أبوسها .. تلامست شفايفنا ...ببوسة مولعة نار .. رفعت إيديها تلفهم حول رقبتى فلفيت إيديا ورا ظهرها وتلامست صدورنا بحضن ناعم مثير ... رفعت شفايفها من على شفايفى وهى بتبص عليا بصة إغراء نارية نظرة أعقبتها ألف حسرة ولعبت بصباعها فى طرف دقنى ... وهى بتقول لي بهمس زى النار اقلع عريان خالص . قلت ..حاضر... ساعدتنى فى خلع هدومى كلها ولم يبقى على جسمى إلا الكيلوت فقط .. كان زبى منتفخ داخل الكيلوت .. مدت نجوى يدها تحسس على زبى بشهوة ... ومالت عليه ببقها تعض فيه من فوق الكيلوت .. كنت أرتجف من الهياج وبدأ البلل يظهر بقعه على الكيلوت .. رأتها نجوى .. أخرجت لسانها تلحس مكانها وهى تنظر إلى .. دفعتها برفق وبركت بين فخذيها أتشمم رائحة كسها.... كان لسانى قويا على رقة كسها .. تأوهت أه أف أف أح أح أوووه وقعت عيناى على شفراتها الوردية مبتلة من مائها .. حركت لسانى على كسها من أسفل لأعلى بقوة .. فصرخت أوووووه أحووووووه وارتمت بظهرها إلى الخلف لتنام على الكنبة .....كانت نجوى تدفع رأسى من قفاى تضغطها على كسها وهى تتأوه وهى تقول بوس .. عض .. قطع كسى بسنانك .... أه أح أح أح كانت أحلى وأجمل سيمفونية أه أح تعزفها نجوى ..لم أعد أقدر على التحمل أكتر من كده وقربت زبى منها وداعبت به شفراتها ليعلو صوتها أكثر .. وتصرخ من اللذة والشبق والهياج وتنشب أظافرها فى ظهرى ..وتشدنى إليها .. بقوة وترفع ساقيها لأعلى وتلفهم حول وسطى ... ليقترب زبى من شفايف كسها ليجد كسها مبلول مما ينزل منه وتنساب رأس زبى سريعا ليستقر داخلها ليصل إلى الرحم وأخذت أدخله وأخرجه منها مرات متتالية ببطء مرة وبسرعة شديدة مرات ... ثم دفعته فى كسها .بقوة ... وسمعتها تشهق .. وهو ينسحب خارجا منها لتتشبث بى وتتوسل ألا أخرجه منها .. فدفعته من جديد إلى داخلها كالصاروخ الموجه..وبعد الكثير من المتعة قلت لها قومى وزبى جواها وسحبتها وتبادلت معها المواقع لأنام أنا على ظهرى وتصعد هى فوقى وتجلس عليه وتصعد وتنزل عليه فى سيمفونية من اللذة و تتمايل عليه يمينا وشمالا وترسم دائرة بكسها حول زبى .. زبى اللى زى الصاروخ مرشوق فى كسها وهيه طالعة نازلة عليه بشويش كأنها بتحاول تحس بيه جواها وشعرت بزبى يغرق فى سيل من مياه شهوتها ... وضعت شفتاى أقبل بزها الشمال وأمص حلمتها فتزداد هياجا .... على هياجها ... كنت أشعر بتدفق شهوتها عندما تتوقف عن الحركة وتثبت ضاغطة بكسها بقوة على زبى لتشعر به أكثر داخلها .. ثم تعاود من جديد الصعود والنزول والتمايل والطحن .. وتتوقف .. وتسيل شهوتها .. مرات ومرات ..وأصرخ أنا من الشهوة وأقذف داخل كسها وأفرغ حمولة زبى لتصرخ هيه وتقول.... نار فى كسى لبنك نار .... وكسى نار أحوه أحوه كمان كمان نيك جامد آه أح أح أح آه آه أح أح أح آه آه أح أح أح آه آه أح أح أح آه أف أف أف أف أف باجيب كسى بيجيب .....وينقبض كسها عدة انقباضات ويقفل على زبى ليمنع خروجه وكأنه يطلب منه أن يظل داخله للأبد ...

وتهدأ .. ويرتخى جسدها وتبتسم لى وتقول كأنى أول مرة أتناك ... أنا عمرى ما تمتعت كده ... انته كنت فين من زمان .. فقلت لها فى بلدنا فى طنطا ... فضحكت وقالت .. أنا مش ها اسيبك أبدا ... قلت لها وأنا معاكي النهارده وبكره وللألفية الجاية .. ضحكت وقالت ها إيه رأيك ؟ كس نوجا أحلى ولا جسم نوجا.. قلت لها .. كلك على بعض تتاكلي أكل يا نوجا.. بصراحة إنتى مالكيش حل إنتي منظومة متعة متكاملة .. وضحكنا معا طويلا .

هناك تعليق واحد:

  1. eToro صفقات التداول المفتوحة في 227,585,248

    انضم إلى مسيرة النجاح اتصل بأكثر من 4 ملايين متداول ومستثمر من 170 دولة

    ردحذف