الجمعة، 13 مايو 2016

قصة محارم يغتصب زوجة اخوه

شاب عمري 23 عاما اعذب وعايش مع اهلي واخوتي المتزوجين ببيت العائله.اخواني الاتنين متزوجين وماعندي اخوات بنات .اسمي عمر.
كانت علاقتي مع مرت اخو ي كتير حلوه.وكانت اكبر مني باربع سنوات.انا كنت شاب هايج ليس لي خبره بالبنات ولا عمري جربت. بس كنت اشاهد افلام السكس واطالع البنات بالاسواق. وكذلك بنات الجيران. ومنذ زمن كنت مستعد ان اجامع مين ما كانت.
كانت مرات اخوي هي اللي امامي وخاصه وهي جميله وكلها انوثه . كنت اشاهدها بطبيعتها.هي امامي كانت تلبس لبس ضيق وكسها يبرز بالبنطلون الاسترتش واشاهد مفاتنها.
وما كانت تلبس منديل علي راسها .وبصراحه انا كنت اشتهيها وكل يوم بتزداد شهوتي ليها .وكنت اتعمد النظر لها وابدي اعجابي فيها.وكنت مراقب كل حركاتها
خصوصا انو كان الها طفل وبرضع وكنت انظر الي صدرها والبيبي بيرضع منه. وكان صدرها ابيض رقيق جميل. كنت بتمني اكون الطفل حتي ازوق حلمات صدرها الورديه. كانت شابه ناعمه ورقيقيه حركت كل احاسيسي الهايجه . بداخلي بركان سكس او جنس ممكن ينفجر باي لحظه .
وكنت مراقب كل حركاتها . قعدتها ومشيتها وانوثتها وطريقه كلامها .
كنت دايما كل ما اشوفها بتشتغل في البيت اصير ابصلها
خصوصا انو جسمها مغري جدا. وخاصه ان اوصافها كالاتي ييضاء كتييييير نحيفه شوي صدرها وسط
طييزها عريضه زياده عن اللزوم ومبينه وبارزه للخلف كنت اتجنن فقط للنظر اليها .
المهم كنت لما تكون لوحدها بالبيت احاول ما اطلع
وكنت احاول اقترب منها.واعمل نفسي بحب اهلها
وبخاف عليها.
كنت كل يوم بشتهيها . وكانت كل يوم بتحلو بنظري واخ من الانوثه والجمال .
حاولت اغتصبها بدون ما تحس .ولكن بدون فايده كنت متردد وخايف من العواقب . بس شهوتي كل يوم بتزداد عاوز انيك فتاه باي طريقه وهي اللي امامي وهي جميله جدا نسيت انها زوجه اخي .
حاولت اعطيها منوم بس خشيت ياثر عليها لانها بترضع . خفت ممكن يجيها هبوط بالقلب او المنوم ياثر علي حياه الطفل .
كل ما اشوفو مع امو اذهي لها واحمله عنها بس عشان المس صدرها المغري. وكان ملمس صدرها لثانيه شئ رهيب كنت احس ان جسمي نار نار وكله كهرباء.

المهم كنت دايما استغل فرصة انو ما حدا بالبيت وانزل عند بيتها من الشباك وافتح الحمام بتاعها خصوصا انو الحمام مشترك وابحث عن غياراتها الداخليه وامسكهم اشم بيهم والحسهم واشتهيهم وادعك بيهم زبي .

كنت دايما كل ما اشوفها بتشتغل في البيت اصير ابصلها
والاحقها بنظراتي الشهوانيه. وهي لا تعرف معني نظراتي وما اخبي لها بقلبي.
كانت حاسي انها بامان معي واني بخاف عليها وبحترمها وبحبهاكنت دايما اوقف مقابل شباك غرفة نومها واتعمد النظر خصوصا لانو الشباك شفاف واشاهدها ساعات وهي تغير ملابسها وكنت اشاهد ظلال جسمها من خلف الزجاج اللي ممكن تشاهد منه خيالات بس لا تستطيع ان تري خلفه شئ.
وبيوم خلص ولعت معي .
صرت اربطلها علي السرير والعب مع ابنها بعد مااخذ كل احتياطاتي خصوصا انو زوجها بينام بالشغل.

المهم بيوم من الايام اتخيلتها وراء الباب . ورايتها عريانه تغير ملابسها نظرت من خرم الباب لقيتها فقط بالكيلوت وفجاه خلعت الكيلوت ورايت طيظها البيضاء الناعمه . زبي شد وبقيت العب بيه وكل شويه ازداد هيجان .فتحت الباب ودفعتها وسكرت الباب ودخلت غرفتها
وحطيت ايدي على فمها وكان البيبي علي السرير الصغير مستغرق بالنوم.
كانت قد لبست بنطلون كتان اسود وجكيت بني وتحته بدي زرقا المهم حكتلي مالك مجنون ايه اللي بتعمله
انا مرت اخوك اخرج بره عيب عليك لم اسمع لها .
قلتلها اسمعي يا بتخليني افرشيك يا بفضحك
صارت تصرخ وما حدا سامع لانو امي متوفيه وابوي عجوز نايم بغرفته والوقت متاخر.
المهم

شديتها ليا وبديت الصق فيها وهي تبكي ومرعوبه .
قلتلها مفيش قد*** فرصه انا اليوم ياقاتل يامقتول .
حطيت ايدي عن فمها ضربتني كف.نيمتها علي السرير طرحتها على ظهرها. وهي تقاوم وتبكي .ونمت فوقها
وصرت ابعبص بكسها من بره البنطلون وهي تبكي
وتقول انا مرات اخوك وانا لا اسمع اسمع فقط صوت شهوتي واجري وراء راس زبي الهايج.
المهم
بدت مرحلة النياكه كل ما اقرب فمي من فمها تبعدو
صرت الحس بفها وبوجها وبشفايفها.المهم خلعت الجاكيت .وصارت بالبودي بس .وصرت العب بصدرها وهي تبكي.طبعا من بره الستيانه.
المهم
صرت احاول اشلحا البودي وهي تحاول تبعدني عنها
قعدت خمس دقائق تقريبا لم اعرف اقلعاها البودي
وكانت لابسه تحتيه ستيانه سوداء.وصارت تحكيلي اذا بتكمل لاحكي لاخوك. وهي تبكي .
بديت امص برقبتها وبشفايفها.واحرك بصدرها اللي ياما اتمنيتو وهي تبكي وهي مش مصدقه اللي بيحصل
وبديت العب بصدرها. وطلعتو من الستيان وبديت امص فيه.والحس الحلمات وهي تبكي .
ولحد هاللحظه كانت لابسه بنطلونها.اكلت صدرها اكل
ونزلت مصيت كل بطنها .وصرت ابعص فيها بكسها
ومش عارف كيف سلمت للامر الواقع.
ابتدات اعمل اللي اللي انا عاوزه عضيت صدرها اكلتو اكلت شفايفها.ما اخلتني الحس لسانها.نزلت عالبنلطون فكيتو.شفت احلى كس بديت الحس باحلى كلسون واحلى ريحة كس صرت امص بالكلسون
ونيمتها على ظهرها ولفيتها علي بطنها واخيرا قلعتها البنطلون ومسكت طيظها وكانت رهيبه ناعمه . شعور غريب وعجيب .

واخيراااااااااااااااااااا ااا حصلت على اللي اغلى من عمري
طيزها فتحت لها ارجلها ودخلت لساني بطييزها ولحست طيظها وكانت رهيبه وهي مستسلمه من التعب والارهاق والخوف . بس شعور غريب وعجيب.

كنا احنا الاتنين عريانين زلط ملط .ايري شادد شده رهيبه . حطيته عند فمها وهي بتبكي بكاء الاطفال.
وانا لا احس باي شئ غير بالنشوه والشهوه.

وقعدت احط بايري رايح جاي بكسها المنتوف وخرجت زبي وصرت الحس شفرات كسها.
قعدت نص ساعه وانا امص بس بكسها عشان تتجاوب معي بدون جدوى
ودخلت زبي ثانيا ونزلت بكسها وافضيت لطيزها
بديت امص بشهوة العمر وشد زبي مره تانيه وانا لا اعرف لماذا كان بسرعه رهيبه يشد تانيا .
وصرت انيك بطيزها وكسها جبت ضهرين بطيزها
الظهرين دخلو لجوات طيزها وكانت طيظها رهيبه .

وقعدت انيك بطيزها وكسها جبت مرتين بطيزها
وتركتها ورحت نمت.
بعدها بساعنين حاولت ادخل كمان مره.
كانت قافله الغرفه حكتلي مين حكيتلها انا عمر
قالت عاوز ايه قلتلها سمعت صوت من عندك كنو ابنك مريض.سكتت وكانها ما سمعت شي.بعدها صارت تتغطى وما تخليني اشوف سانتي واحد من جسمها وصارت تتستر وما تقعد معي الا لما يكونو كل اهلي
وصارت تقفل الباب بالمفتاح على نفسها !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق